محلل: قوة أو ضعف بيانات التضخم قد يحدد تحرك الفيدرالي الأسبوع المقبل وسط مأزق مزدوج

OdailyOdaily

أفاد محلل يدعى مايك كاهيل بأنه إذا جاءت بيانات مؤشر أسعار المستهلك أقوى، وكانت هذه النتيجة واسعة النطاق بما يكفي، فقد يتحرك الاحتياطي الفيدرالي، لأن ذلك سيمثل خروجاً عن الإطار السياسي الذي طرحه ويليامز وولر في صيف هذا العام. أما إذا كانت البيانات أضعف، فينبغي أن يكون ذلك كافياً ليدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، دون أن يثير رد فعل سلبي في السوق. لكن إذا جاءت البيانات عند مستوى متوسط، فسيصبح الوضع أكثر صعوبة، لأن السوق يشعر بوضوح بالقلق من أن معدل التضخم يبلغ نحو 2.5% بينما لا يزال الاحتياطي الفيدرالي مكتوف الأيدي.

وعلى العموم، يرى كاهيل أن ضعف الدولار يعكس عدة عوامل، منها ميل الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، وتفضيل وزارة الخزانة الواضح لأن يتكيف سوق الصرف الأجنبي بدلاً من أن يتحمل سوق الدخل الثابت ضغط التكيف. (جينشي)

هذا المحتوى لأغراض معلوماتية وتعليمية فقط، ولا يمثل نصيحة استثمارية تتعلق بـ BTCC. تبذل BTCC قصارى جهدها ولكنها لا تضمن صحة أو دقة أو أصالة المحتوى المذكور أعلاه.